فرط كوليسترول الدم العائلي (FH) هو اضطراب وراثي يتميز بارتفاع مستويات الكوليسترول، وخاصة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، منذ الولادة. وإذا لم يتم علاجه، فإنه يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
في مجموعة مستشفيات الإمارات، يقدم فريقنا من أطباء القلب المتخصصين وأطباء اضطرابات الدهون ومستشاري الوراثة رعاية شاملة للمرضى المصابين بفرط كوليسترول الدم العائلي. وتساعد إمكاناتنا التشخيصية المتقدمة، وخطط العلاج المخصصة، وأحدث الخيارات العلاجية على توفير مستوى عالٍ من الرعاية الطبية.
ومن خلال التركيز على التشخيص المبكر والإدارة طويلة الأمد، نساعد المرضى على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والحفاظ على صحة القلب على المدى الطويل.

ينتج فرط كوليسترول الدم العائلي عن طفرات جينية تؤثر في قدرة الجسم على التخلص من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف باسم الكوليسترول الضار، من الدم. وهناك نوعان رئيسيان من هذه الحالة:
قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة لدى بعض المرضى، إلا أن بعض الأشخاص قد تظهر لديهم الأورام الصفراء (Xanthomas)، وهي ترسبات دهنية تحت الجلد، أو اللويحات الصفراء (Xanthelasmas)، وهي ترسبات صفراء تظهر حول العينين، أو قوس القرنية (Corneal Arcus)، وهو ترسب للكوليسترول حول قرنية العين.
يُعد التشخيص المبكر أمرًا أساسيًا للإدارة الفعالة لفرط كوليسترول الدم العائلي والحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويعتمد التشخيص عادةً على ما يلي:

على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لفرط كوليسترول الدم العائلي، فإنه يمكن التحكم في الحالة بفعالية من خلال العلاج المناسب، مما يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتشمل خيارات العلاج ما يلي:
تعديلات نمط الحياة
الأدوية
العلاجات المتقدمة
تتطلب إدارة فرط كوليسترول الدم العائلي متابعة مدى الحياة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد تشمل المتابعة:
الوقاية والفحص المبكر لأفراد العائلة
نظرًا لأن فرط كوليسترول الدم العائلي حالة وراثية، فإن الكشف المبكر لدى الأطفال وأفراد العائلة الآخرين يعد أمرًا مهمًا. ويساعد الفحص المبكر على بدء التدخل المناسب في الوقت المناسب وتقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل. وتشمل التوصيات:
فرط كوليسترول الدم العائلي (FH) هو اضطراب وراثي يسبب ارتفاع مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) منذ الولادة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة.
لا تظهر أعراض واضحة لدى العديد من المرضى في البداية، ولكن قد تشمل العلامات الأورام الصفراء (Xanthomas)، واللويحات الصفراء (Xanthelasmas)، وقوس القرنية (Corneal Arcus).
يعتمد التشخيص على فحوصات الدم لقياس مستويات الكوليسترول، والتاريخ العائلي، وأحيانًا الفحوصات الجينية.
يشمل العلاج تغييرات في نمط الحياة، وأدوية لخفض مستويات الكوليسترول، وفي الحالات الشديدة، علاجات متقدمة مثل فصادة البروتينات الدهنية (Lipoprotein Apheresis).
على الرغم من أنه لا يمكن الوقاية منه من الناحية الوراثية، فإن الكشف المبكر والإدارة المناسبة للحالة يمكن أن يقللا بشكل كبير من خطر حدوث المضاعفات.
نعم، تقدم مجموعة مستشفيات الإمارات والعيادات المتخصصة في اضطرابات الدهون في دبي رعاية متخصصة، وفحوصات تشخيصية متقدمة، وخطط علاجية مخصصة لمرضى فرط كوليسترول الدم العائلي (FH).
ينبغي مراقبة مستويات الكوليسترول بانتظام، عادةً كل 3 إلى 12 شهرًا، اعتمادًا على الاستجابة للعلاج وعمر المريض، للتأكد من بقاء مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ضمن النطاقات المستهدفة.
نعم، يمكن للأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بفرط كوليسترول الدم العائلي (FH) البدء في علاجات خفض الكوليسترول وتبني تغييرات في نمط الحياة تحت إشراف أطباء قلب الأطفال وأخصائيي اضطرابات الدهون.
يرجى ادخال البيانات وسوف يتم التواصل معكم لحجز موعد في اقرب وقت
يرجى ادخال البيانات وسوف يتم التواصل معكم لحجز موعد في اقرب وقت