في مجموعة مستشفيات الإمارات، نقدم رعاية متقدمة لعلاج سرطان الكبد في دبي باستخدام أحدث وسائل التشخيص والتقنيات العلاجية المتطورة. يُعد سرطان الكبد من أنواع السرطان المعقدة التي قد يتم اكتشافها في مراحل متقدمة، مما يجعل التشخيص المبكر ووضع خطة علاجية دقيقة أمراً بالغ الأهمية.
يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، حيث يساهم في تنقية الجسم من السموم، وإنتاج البروتينات الضرورية لتخثر الدم، ودعم عملية الهضم. ويمكن أن يؤثر سرطان الكبد على هذه الوظائف الحيوية، مما يؤدي إلى مضاعفات صحية مختلفة.
يضم فريقنا نخبة من أطباء الأورام والاستشاريين المتخصصين لتقديم رعاية شاملة ومخصصة لمرضى سرطان الكبد، مع الاعتماد على أحدث الخيارات العلاجية لضمان أفضل النتائج الممكنة وفق أعلى معايير الجودة الطبية.
نبذة عن سرطان الكبد
يُعرف سرطان الكبد أيضاً باسم السرطان الكبدي (Hepatic Cancer)، ويحدث نتيجة نمو خلايا غير طبيعية في الكبد بشكل غير مسيطر عليه، مما يؤدي إلى تكوّن أورام.
ينقسم سرطان الكبد بشكل رئيسي إلى نوعين:
سرطان الخلايا الكبدية (Hepatocellular Carcinoma – HCC): وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الكبد، وينشأ من الخلايا الرئيسية للكبد (الخلايا الكبدية)، وغالباً ما يرتبط بأمراض الكبد المزمنة مثل التهاب الكبد الفيروسي وتليف الكبد.
سرطان القنوات الصفراوية (Cholangiocarcinoma): ينشأ في القنوات الصفراوية التي تنقل العصارة الصفراوية من الكبد إلى المرارة والأمعاء الدقيقة.
قد يتطور سرطان الكبد بسرعة، ونظراً لاحتواء الكبد على شبكة كبيرة من الأوعية الدموية، يمكن أن ينتشر المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يتم اكتشافه مبكراً.
يعتمد نجاح العلاج والتوقعات المستقبلية للحالة بشكل كبير على مرحلة تشخيص السرطان، لذلك يُعد الكشف المبكر والتشخيص الدقيق من أهم العوامل لتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
أسباب وأعراض سرطان الكبد
هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بـ سرطان الكبد، ومنها:
الالتهابات المزمنة بالتهاب الكبد الفيروسي: خاصة التهاب الكبد الوبائي B وC، حيث قد تؤدي الالتهابات المستمرة إلى تليف الكبد وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
تليف الكبد: استبدال أنسجة الكبد السليمة بأنسجة ندبية نتيجة الضرر المزمن يُعد من أهم عوامل الخطر.
الإفراط في تناول الكحول: قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى تلف الكبد وتليفه، مما يزيد احتمالية الإصابة بسرطان الكبد.
مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD): تراكم الدهون في الكبد قد يسبب التهاباً وتليفاً قد يتطور إلى سرطان.
السمنة ومرض السكري: يرتبط كلاهما بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد الدهني التي قد تزيد من احتمالية حدوث سرطان الكبد.
التعرض للأفلاتوكسين (Aflatoxins): وهي سموم قد توجد في بعض الأطعمة الملوثة مثل المكسرات والحبوب، وقد تؤثر على خلايا الكبد.
أعراض سرطان الكبد
قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة، ولكن مع تطور الحالة قد تشمل:
فقدان الوزن غير المبرر.
فقدان الشهية.
ألم أو انتفاخ في الجزء العلوي من البطن.
الغثيان والقيء.
اليرقان (اصفرار الجلد والعينين).
التعب والضعف العام.
بول داكن وبراز فاتح اللون.
إذا ظهرت أي من هذه الأعراض، فمن المهم مراجعة الطبيب لإجراء التقييم والفحوصات اللازمة للوصول إلى التشخيص المناسب.”
تشخيص سرطان الكبد
في مجموعة مستشفيات الإمارات، نستخدم أحدث وسائل التشخيص للكشف عن سرطان الكبد في مراحل مبكرة وتحديد مدى انتشار المرض بدقة. وتشمل عملية التشخيص:
تحاليل الدم: تشمل تقييم وظائف الكبد وقياس دلالات الأورام مثل ألفا فيتوبروتين (AFP) للمساعدة في الكشف عن سرطان الكبد.
الفحوصات التصويرية: مثل الأشعة الصوتية (Ultrasound)، والأشعة المقطعية (CT Scan)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتصوير الكبد والكشف عن الأورام وتحديد حجمها وانتشارها.
خزعة الكبد: يتم أخذ عينة صغيرة من نسيج الكبد وفحصها مخبرياً تحت المجهر للتأكد من وجود خلايا سرطانية.
اختبارات وظائف الكبد: لتقييم كفاءة عمل الكبد ومعرفة مدى تأثره بالمرض.
يساعد التشخيص المبكر والدقيق في اختيار العلاج الأنسب وتحسين النتائج العلاجية. وفي مجموعة مستشفيات الإمارات، نوفر تقنيات تشخيصية متقدمة وخبرة طبية متخصصة لضمان رعاية شاملة لمرضى سرطان الكبد.
علاج سرطان الكبد
يعتمد علاج سرطان الكبد على عدة عوامل، منها حجم الورم، ومرحلة المرض، ومدى كفاءة وظائف الكبد، والحالة الصحية العامة للمريض. وتشمل خيارات العلاج:
الجراحة: في حال اكتشاف السرطان مبكراً واقتصاره على جزء محدد من الكبد، قد يُوصى باستئصال جزء من الكبد لإزالة الورم. وفي بعض الحالات المتقدمة قد يتم النظر في خيار زراعة الكبد.
العلاج بالاستئصال الموضعي (Ablation Therapy): يستخدم تقنيات مثل الاستئصال بالترددات الحرارية (RFA) أو الاستئصال بالموجات الدقيقة لتدمير الخلايا السرطانية باستخدام الطاقة الحرارية.
العلاج بالقسطرة والانصمام (Embolization): يهدف إلى إيقاف تدفق الدم إلى الورم للحد من وصول العناصر الغذائية إليه، وقد يُستخدم العلاج الكيميائي عبر الشريان الكبدي (TACE) مع هذه التقنية.
العلاج الموجّه: يعتمد على أدوية تستهدف الخلايا السرطانية بشكل محدد للمساعدة في إيقاف نمو الورم مع تقليل التأثير على الخلايا السليمة.
العلاج المناعي: يساعد على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
العلاج الكيميائي: قد يُستخدم في بعض الحالات، خاصة في المراحل المتقدمة، للمساعدة في إبطاء تطور المرض.
في مجموعة مستشفيات الإمارات، يعمل فريقنا من أطباء الأورام والاستشاريين المتخصصين بشكل وثيق مع كل مريض لوضع خطة علاجية مخصصة، باستخدام أحدث التقنيات العلاجية بهدف تحقيق أفضل النتائج الممكنة وتوفير رعاية شاملة تتمحور حول المريض.
الأسئلة الأكثر شيوعاً
Chronic hepatitis infections, cirrhosis, alcohol abuse, obesity, and non-alcoholic fatty liver disease are all major risk factors.
If detected early, liver cancer can often be treated successfully with surgery, ablation, or transplantation. However, the prognosis depends on the stage of cancer and the patient’s overall health.
Liver cancer is diagnosed through blood tests, imaging (ultrasound, CT, MRI), and liver biopsies to confirm the presence of cancer cells.
Treatment options include surgery, liver transplant, ablation, embolization, chemotherapy, targeted therapy, and immunotherapy.
Avoiding risk factors such as chronic hepatitis infections, excessive alcohol consumption, and obesity can lower your chances of developing liver cancer.
طلب موعد
يرجى ادخال البيانات وسوف يتم التواصل معكم لحجز موعد في اقرب وقت
طلب موعد
يرجى ادخال البيانات وسوف يتم التواصل معكم لحجز موعد في اقرب وقت