يمكن أن تؤثر اضطرابات الذاكرة، مثل الضعف الإدراكي المعتدل والخرف ومرض الزهايمر، بشكل كبير على الحياة اليومية والرفاهية. غالبًا ما تظهر هذه الحالات على شكل نسيان أو صعوبة في التركيز أو ارتباك، مما يؤثر تدريجيًا على القدرة على أداء المهام الروتينية. يعد التشخيص المبكر والتدخل الموجه أمرًا ضروريًا لإدارة اضطرابات الذاكرة وتحسين جودة الحياة.
تكرس عيادة الذاكرة في مستشفيات الإمارات جهودها لتقديم رعاية متخصصة للأفراد الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة والقدرات الإدراكية. يستخدم فريقنا متعدد التخصصات المكون من أطباء أعصاب وأطباء نفسيين ومعالجين أدوات تشخيصية متطورة لتقييم وظائف الذاكرة وتحديد الأسباب الكامنة وراء هذه المشاكل. نستخدم تقنيات مثل الاختبارات النفسية العصبية وتصوير الدماغ والتقييمات المختبرية لتقديم تشخيصات دقيقة.
يتم تصميم خطط العلاج وفقًا للاحتياجات الفريدة لكل مريض، مع التركيز على إبطاء تقدم المرض، وتعزيز الوظائف الإدراكية، وتحسين مهارات الحياة اليومية. نقدم إدارة الأدوية والعلاجات الإدراكية وتعديلات نمط الحياة لدعم صحة الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، تقدم عيادتنا الاستشارات والتثقيف الأسري لضمان تجهيز مقدمي الرعاية لتقديم الدعم الأمثل.
من خلال نهج شامل يركز على المريض، تركز عيادة الذاكرة على الرعاية الرحيمة لتمكين المرضى وعائلاتهم من مواجهة التحديات المتعلقة بالذاكرة بثقة.
تعالج العيادة حالات مثل الضعف الإدراكي المعتدل والخرف ومرض الزهايمر وغيرها من الاضطرابات المتعلقة بالذاكرة.
يتم تشخيص اضطرابات الذاكرة باستخدام الاختبارات النفسية العصبية وتصوير الدماغ والتقييمات المختبرية لتقييم الوظيفة الإدراكية وتحديد الأسباب.
في حين أن بعض اضطرابات الذاكرة لا يمكن علاجها، إلا أن العلاجات يمكن أن تبطئ تقدمها، وتخفف الأعراض، وتحسن نوعية الحياة.
نعم، تقدم العيادة الاستشارات والتثقيف والموارد لدعم مقدمي الرعاية في تقديم رعاية فعالة.
يرجى ادخال البيانات وسوف يتم التواصل معكم لحجز موعد في اقرب وقت
يرجى ادخال البيانات وسوف يتم التواصل معكم لحجز موعد في اقرب وقت